أعلنت شركة الواتساب(whatsapp) على موقعها الرسمي على الإنترنت عن قائمة بأجهزة الهواتف المحمولة وأنظمة التشغيل التي لن يعمل معها تطبيق(whatsapp)ابتداءا من العام 2017.
واكدت الشركة في بيانها إنها تتطلع إلى التركيز في السنوات السبع القادمة على منصات الموبايل التي يستخدمها الغالبية العظمى من المستخدمين. وهكذا ومع نهاية العام الحالي 2016، سنوقف دعمنا لتطبيق واتساب على المنصات التالية:
-blackberry
- Nokia S40
- Nokia Symbian S6
-ANDROID 2.1 et 2.2
- Windows phone 7.1
وأفادت الشركة أن السبب في إيقاف الدعم لهذه الأجهزة ونظام التشغيل العاملة بها يعود بالاساس إلى عدم قدرتها على مواكبة متطلبات التطبيق وتطوراته.
نشير الى أن الشركة احتفلت بعيد ميلادها السابع في مطلع الأسبوع الماضي، وأعلنت مؤخراً عن تخطي عدد مستخدمي التطبيق النشطين حاجز المليار، وهو ما يقارب واحد من كل سبعة أشخاص على الكرة الأرضية يستخدم واتساب كل شهر من أجل البقاء على اتصال مع أحبائه وأصدقائه وعائلته. وأوضحت الشركة أيضًا بأنها خلال كل هذا التقدّم الذي حققته خلال سبعة أعوام مضت، فإن مهمتها لم تتغيّر إطلاقًا، بحيث بدأ واتساب كفكرة بسيطة هدفها ضمان بقاء أي شخص على اتصال مع العائلة والأصدقاء في أي مكان من العالم دون تكاليف وتعقيدات تقف في الطريق.
واكدت الشركة في بيانها إنها تتطلع إلى التركيز في السنوات السبع القادمة على منصات الموبايل التي يستخدمها الغالبية العظمى من المستخدمين. وهكذا ومع نهاية العام الحالي 2016، سنوقف دعمنا لتطبيق واتساب على المنصات التالية:
-blackberry
- Nokia S40
- Nokia Symbian S6
-ANDROID 2.1 et 2.2
- Windows phone 7.1
وأفادت الشركة أن السبب في إيقاف الدعم لهذه الأجهزة ونظام التشغيل العاملة بها يعود بالاساس إلى عدم قدرتها على مواكبة متطلبات التطبيق وتطوراته.
نشير الى أن الشركة احتفلت بعيد ميلادها السابع في مطلع الأسبوع الماضي، وأعلنت مؤخراً عن تخطي عدد مستخدمي التطبيق النشطين حاجز المليار، وهو ما يقارب واحد من كل سبعة أشخاص على الكرة الأرضية يستخدم واتساب كل شهر من أجل البقاء على اتصال مع أحبائه وأصدقائه وعائلته. وأوضحت الشركة أيضًا بأنها خلال كل هذا التقدّم الذي حققته خلال سبعة أعوام مضت، فإن مهمتها لم تتغيّر إطلاقًا، بحيث بدأ واتساب كفكرة بسيطة هدفها ضمان بقاء أي شخص على اتصال مع العائلة والأصدقاء في أي مكان من العالم دون تكاليف وتعقيدات تقف في الطريق.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق